قصة البخلاء والصوم
دخل شاعر على رجل بخيل فامتقع وجه البخيل وظهر عليه القلق والاضطراب لأن الشاعر أذا أكل من طعامه الرديء فإنه سيهجوه. غير أن الشاعر انتبه إلى ما أصاب الرجل فترفق بحاله ولم يأكل من طعامه ومضى عنه وهو يقول:
تغير إذ دخلت عليه حتى فطنت ……. فقلت في عرض المقال
عليَّ اليوم نذر من صيام …… فاشرق وجهه مثل الهلال
ومن الأشعار الجميلة التي قيلت في ذم البخلاء الصائمين
أتيت عمرًا سحرًا فقال إني صائمٌ
فقلت إني قاعدٌ فقال إني قائمٌ
فقلت آتيك غدًا فقال صومي دائمٌ
ومن ذلك ما قال أبو نواس يهجو الفضل
رأيت الفضل مكتئبًا يناغي الخبز والسمك
ا
فأسبل دمعة لما رآني قادمًا وبكى
فلما أن حلفت له بأني صائم ضحكا
يقول زين القضاة السكندري في القطائف
لله در قطائف محشوة
شبهتها لما بدت في صحنها
من فستق دعت النواظر واليد
ا
بحقاق عاج قد حشين زبرجدا
ويقول الشاعر الليبي عبد ربة الغاني في ذكر حلوى رمضان
الليل فيك مؤرخ بضيائه
هذي زلابية وتلك كنافة
ضخب وزينات وعز مقام
وحلاوة من كل صنف شام

تعليقات
إرسال تعليق